تدخل أمني بالرباط لتفريق مسيرة الأساتذة المجازين
ووفقاً لأمال صلحي، عضوة اللجنة الطبية التابعة للتنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيِّين من مرسوم الترقية بالشهادات، فإن عدد الإصابات التي وصفتها بـ"الخطيرة" وصل إلى 20 إصابة، من أصل 70 إصابة في المجمل، "أغلبها ضربات في الرأس والظهر، ومنها حالة شلل نصفي أصيب بها المنسق الوطني"، مشيرة أنها شاهدت على حد قولها رجل أمنٍ يخنُق أستاذا مُلقًى على الأرض على مستوى عنقه "ما أدى إلى إصابته باختناق حاد نقل على إثرها إلى المستعجلات".
وأضافت مسؤولة التنسيقية بمنطقة شفشاون، في تصريح لهسبريس، أن التدخل الأمني، الذي وصفته بالعنيف والمفاجئ، أسفر كذلك على اعتقال 8 أساتذة من المحتجين "ألقوا عليهم القبض لأنهم كانوا يحملون المُصابِين المتساقطين على الشارع أمام محطة الرباط للقطار"، مضيفة أن قوات الأمن وجهت لهم إنذارا مفاده أن "من سيحمل المصابين من الأرض سيتم اعتقاله.. وهو ما تم بالفعل" تورد أمال.
الأستاذات نِلنَ نصِيبهنّ من التعنيف أيضا، تقول أمال، "غالبية الإصابات في صفوف النساء على مستوى الأنف والأسنان.. إضافة إلى حالات من الإغماء"، مشيرة إلى أن الحالات الخطيرة تم نقلها إلى مستشفى ابن سينا، "فيما لا نتوفر على مآل 4 أساتذة أصيبوا بشكل خطير.. لكن لم يتم نقلهم إلى المستشفى إلى حد الآن".
واعتبرت أمال أن تدخل قوات الأمن كان عنيفا ومفاجئا للأساتذة المحتجين، "كانت مسيرتُنا سلمية وحين وصولنا أمام محطة القطار الرباط باغتنا رجال الأمن بالضرب والتنعيف"، تقول عضوة اللجنة الطبية التابعة للتنسيقية.
هذا، ويدخل أزيد من 4 آلاف أستاذ وأستاذة من حمَلة الإجازة، والمنتمون للتنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين المقصيِّين من مرسوم الترقية بالشهادات، أسبوعهم الثالث في الاحتجاج بشوارع الرباط، للمطالبة بالإدماج الفوري المباشر في السلم 10 بناء على الشهادة الجامعية المحصل عليها، في الوقت الذي تتحدث التنسيقية عن نهج الحكومة لسياسة صمّ الآذان ورفض الحوار مع الفئة التي تصف نفسها بـ"المقصية" والمستثناة من مرسوم استثنائي سبق الاشتغال به ما بين 2008 إلى 2011.
هسبريس - طارق بنهدا (صورة مصطفى بهلول)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق